ملخص

مانشيني يقترب من العودة لقيادة الآتزوري

مانشيني يقترب من العودة لقيادة الآتزوري

بات المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني مرشحاً بقوة للعودة إلى قيادة منتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب الإخفاق الذي تعرض له “الآتزوري” في مشواره نحو نهائيات كأس العالم، الأمر الذي فتح الباب أمام البحث عن مدرب يملك الخبرة والقدرة على إعادة بطل العالم أربع مرات إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات. وتزامنت هذه الأنباء مع إعلان نادي السد، أمس، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، رحيل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، موجهاً له الشكر والتقدير على الفترة التي قضاها مع الفريق، والتي تكللت بتحقيق العديد من النجاحات والنتائج المميزة.

وتمكن مانشيني خلال تجربته مع السد من قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري نجوم قطر، كما بلغ المباراة النهائية لكأس سمو الأمير، إضافة إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا، ليترك بصمة واضحة مع “الزعيم” ويؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين أصحاب الخبرة الكبيرة. ومع نهاية مشواره مع السد، عاد اسم مانشيني بقوة إلى الساحة الإيطالية، في ظل حاجة المنتخب إلى مدرب قادر على استعادة شخصية “الآتزوري” وإعادة الثقة إلى اللاعبين، خاصة في ظل حالة الإحباط التي خلفها الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

قيادة العديد من الأندية الكبرى
ويمتلك مانشيني سجلاً تدريبياً حافلاً، حيث سبق له قيادة العديد من الأندية الكبرى، أبرزها إنتر ميلان ومانشستر سيتي وغلطة سراي وزينيت سان بطرسبورغ، وحقق خلالها العديد من الألقاب، قبل أن يتولى تدريب منتخب إيطاليا ويقوده إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020”، في إنجاز أعاد الهيبة للكرة الإيطالية على المستوى القاري. كما قاد المنتخب السعودي (2023-2024). ويتميز مانشيني بخبرته الطويلة وقدرته على بناء الفرق وصناعة التوازن بين الخبرة والشباب، فضلاً عن شخصيته القيادية التي جعلت منه أحد أبرز المدربين الإيطاليين في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعله خياراً مناسباً لقيادة مرحلة جديدة مع المنتخب.
وبين وداعه لنادي السد واحتمالية عودته إلى مقعد القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل روبرتو مانشيني، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في إعادة “الآتزوري” إلى طريق الإنجازات واستعادة بريقه على الساحة الدولية.
ويعيش المنتخب الإيطالي واحدة من أصعب فتراته التاريخية، بعدما تواصل غيابه عن نهائيات كأس العالم، الأمر الذي دفع العديد من الأصوات داخل إيطاليا للمطالبة بالاستعانة بخبرة مانشيني، أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة الشخصية التي صنعت أمجاد “الآتزوري” عبر العقود.

شخصية قوية وخبرة واسعة
ويرى كثيرون أن وصول مانشيني إلى دفة القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي قد يمثل بداية مرحلة جديدة، خاصة في ظل الحاجة إلى مدرب صاحب شخصية قوية وخبرة واسعة وقادر على إعادة الثقة للاعبين وإحياء الهوية التكتيكية التي اشتهرت بها الكرة الإيطالية لعقود طويلة.
ومع تزايد الأنباء التي تربط اسمه بقيادة “الآتزوري”، يبقى السؤال المطروح داخل إيطاليا: هل ينجح “الداهية مانشيني” في إعادة أمجاد المنتخب الإيطالي وإنهاء سنوات الإخفاق، أم أن رحلة إعادة بناء بطل العالم أربع مرات ستحتاج إلى أكثر من اسم كبير على مقاعد البدلاء؟

إنفانتينو يمازح إيطاليا
فشلت إيطاليا،ن بطلة العالم أربع مرات، في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018، ثم قطر 2022، والآن في أمريكا الشمالية 2026، وهي النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبا. وقال إنفانتينو لقناة CazeTV البرازيلية الرقمية، قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم التي فازت فيها المكسيك على جنوب إفريقيا 2-0 «لقد ناقشنا مسألة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا... وقد عُرض الأمر على مجلس فيفا». وأضاف ضاحكا في مقابلة مقتضبة أثناء دخوله ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي «ربما تتأهل إيطاليا بـ 64 منتخبا، أو ربما نصل إلى 208 منتخبات». ويُروّج الباراغوياني أليخاندرو دومينغيس رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لاقتراح توسيع مونديال 2030 ليشمل 64 منتخبا، وذلك احتفالا بالذكرى المئوية لانطلاق النسخة الأولى من البطولة، في الأوروغواي عام 1930.
وسيُقام جزء من نهائيات كأس العالم المقبلة في كل من الباراغواي والأوروغواي والأرجنتين، تكريما لتاريخها العريق، بينما ستكون إسبانيا والبرتغال والمغرب هي الدول المضيفة الرئيسة.

الإخفاق الرابع
تلقى المنتخب الإيطالي ضربة موجعة جديدة بعدما أخفق في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل بطل العالم أربع مرات معاناته على الساحة الدولية ويضيف فصلاً جديداً من خيبات الأمل التي عاشتها الكرة الإيطالية في السنوات الأخيرة. afrikasportnews.co.za

بيع ميدالية بيليه في المونديال

من المتوقع أن تُباع الميدالية التي نالها أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه بفوزه في مونديال السويد 1958، بمبلغ 670 ألف دولار أمريكي عند عرضها في مزاد علني في إنجلترا في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتُعدّ هذه الميدالية التي أحرزها الأسطورة البرازيلية وهو في سن الـ 17 عاما، جزءا من مجموعة تضم 450 قطعة متعلقة بكأس العالم، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو مليونين و700 ألف دولار أمريكي.
أما قميص المنتخب البرازيلي الذي ارتداه بيليه في نهائي 1958، فيُتوقع أن يُباع بأكثر من 6 ملايين دولار أمريكي في مزاد منفصل.

خبرات قطر في تنظيم المونديال نموذج عالمي يُحتذى به

في مشهد يعكس الإرث الكبير الذي تركته دولة قطر بعد تنظيمها التاريخي لكأس العالم FIFA قطر 2022، خطفت الكوادر الإدارية القطرية الأنظار مجددًا، لكن هذه المرة من قلب الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مشاركتها الفاعلة في تنظيم بطولة كأس العالم 2026.
ولم يكن الحضور القطري مجرد مشاركة رمزية أو تواجد بروتوكولي، بل جاء بصورة احترافية لافتة أكدت أن الخبرات التي اكتسبتها قطر من مونديال 2022 أصبحت اليوم نموذجًا عالميًا يُحتذى به في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى، خاصة مع إشادة الكثيرين بالدور الذي لعبته الكفاءات القطرية في مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية المصاحبة للبطولة.
ولم يقتصر وامتد الحضور القطري إلى مختلف تفاصيل العمليات التشغيلية، بداية من استقبال الجماهير وتنظيم الرحلات، مرورًا بإدارة الحشود والمسيرات الجماهيرية، ووصولًا إلى التنسيق اللوجستي والتكنولوجي داخل المدن المستضيفة، وهي الجوانب التي ظهرت بصورة مميزة خلال الأيام الماضية، خاصة مع التنظيم الدقيق للمسيرات الجماهيرية التي لفتت الأنظار في شوارع المدن الأمريكية، وعكست صورة حضارية مميزة عن الجماهير والتنظيم القطري.
كما يشارك عدد من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنظيم البطولة، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لنقل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي الخطوة التي تؤكد الثقة الدولية الكبيرة في الكفاءات القطرية بعد النجاح الاستثنائي لمونديال 2022.
كما تضم فرق العمل الحالية عددًا من الكوادر القطرية التي ساهمت سابقًا في تنظيم بطولات عالمية بارزة، من بينها كأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس العرب FIFA في عامي 2021 و2025، بالإضافة إلى كأس العالم تحت 17 سنة FIFA 2025، حيث يتواجد هؤلاء ضمن فرق دعم العمليات التشغيلية في مختلف المدن المستضيفة بالولايات المتحدة وكندا.
وتشمل مجالات العمل إدارة عمليات البطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتعزيز تجربة المشجعين، إلى جانب الابتكار التكنولوجي والعمليات الميدانية، وهي مجالات استفادت فيها اللجنة المنظمة الحالية من الخبرات والدروس المستخلصة من النسخة القطرية، التي حظيت بإشادة عالمية واسعة باعتبارها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم على الإطلاق.
ويؤكد المتابعون أن ما يحدث اليوم لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي للعمل الكبير الذي قامت به قطر على مدار سنوات طويلة لبناء كوادر بشرية مؤهلة لإدارة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء المنضبط والدقيق للكفاءات القطرية في مونديال 2026. كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين ضمن برنامج الرصد والمراقبة خلال البطولة، بهدف اكتساب المزيد من الخبرات المتعلقة بتنظيم البطولات متعددة الدول المستضيفة، والتعرف على التحديات التشغيلية واللوجستية المصاحبة لها، بما يعزز من جاهزية قطر المستقبلية لاستضافة المزيد من الأحداث الرياضية الكبرى.
وتمكنت قطر منذ تنظيم كأس العالم 2022 من ترسيخ معايير جديدة في مجالات الابتكار والكفاءة التشغيلية وتجربة الجماهير، وهو الإرث الذي لا يزال حاضرًا بقوة في البطولات العالمية الحالية، خاصة مع استمرار الكوادر القطرية في نقل خبراتها إلى مختلف المحافل الدولية. ولم تتوقف رحلة النجاح القطري عند مونديال 2022، بل واصلت الدولة استضافة كبرى البطولات الرياضية، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023، قبل أن تصنع حدثًا تاريخيًا جديدًا في عام 2025 باستضافة ثلاث بطولات تابعة للفيفا خلال ثلاثة أسابيع، شملت كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™️، وكأس القارات للأندية FIFA™️، وكأس العرب FIFA™️، لتؤكد قطر مجددًا أنها أصبحت واحدة من أهم العواصم الرياضية والتنظيمية على مستوى العالم.



وسن يوسف تخطف الأنظار في المونديال

برزت وسن يوسف كأحد النماذج القطرية المشرفة خلال بطولة كأس العالم FIFA 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما نجحت في لفت الأنظار من خلال إدارتها الاحترافية للمؤتمرات الصحفية الخاصة بالمونديال، مؤكدة مجددًا كفاءة الكوادر القطرية وقدرتها على التواجد في أكبر المحافل الرياضية العالمية.
وظهرت وسن يوسف بصورة مميزة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة منتخب قطر أمام نظيره السويسري، حيث أدارت المؤتمر باحترافية عالية وتنظيم دقيق نال إشادة واسعة من ممثلي وسائل الإعلام والجماهير الحاضرة، في مشهد يعكس الخبرات الكبيرة التي اكتسبتها الكوادر القطرية بعد النجاح التاريخي لتنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022.
ويأتي تواجد وسن يوسف ضمن مجموعة من الكفاءات القطرية المشاركة في العمليات التنظيمية والتشغيلية للبطولة، في إطار نقل الخبرات والمعرفة التي راكمتها قطر خلال السنوات الماضية عبر استضافة وتنظيم كبرى البطولات العالمية والقارية.
وأكدت الكوادر القطرية خلال مونديال أمريكا قدرتها على إدارة مختلف التفاصيل التنظيمية بكفاءة عالية، سواء في المؤتمرات الصحفية أو استقبال الجماهير أو التنسيق الإعلامي والعمليات التشغيلية، وهو ما عكس الصورة الحضارية والتنظيمية المميزة التي أصبحت ترتبط بالخبرات القطرية في عالم تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
ويواصل الإرث التنظيمي لمونديال قطر 2022 حضوره القوي في النسخة الحالية من كأس العالم، مع استمرار ظهور الكفاءات القطرية بصورة مميزة تؤكد أن النجاح الذي تحقق في الدوحة لم يكن حدثًا عابرًا، بل تجربة متكاملة صنعت كوادر قادرة على الإبداع والتألق في أكبر البطولات العالمية.



إنفانتينو:العالم شاهد خبرات قطر الاستثنائية في التنظيم

أشاد إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإرث الكبير الذي تركته دولة قطر بعد تنظيمها الاستثنائي لكأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدًا أن الخبرات القطرية أصبحت نموذجًا عالميًا في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى.
وقال إنفانتينو إن الالتزام والمهارة والشغف الذي أظهره المشاركون في تنظيم البطولات كان أمرًا مذهلًا للغاية، مشيرًا إلى أن العالم شاهد حجم الخبرات التي بنتها قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة الفعاليات العالمية، سواء على مستوى المنشآت الرياضية أو الفنادق أو المطار ووسائل النقل، إلى جانب الكوادر البشرية المؤهلة التي لعبت دورًا بارزًا في نجاح مختلف الأحداث الرياضية.
وأضاف رئيس الفيفا أن قطر لم تكتفِ بتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2022، بل نجحت أيضًا في ترك إرث تنظيمي وإنساني كبير بات محل إشادة دولية واسعة، مؤكدًا أن التجربة القطرية أصبحت مصدر إلهام للعديد من الدول.

In brief

الاتحاد الأسترالي يجدد عقد مدربه بوبوفيتش مدّد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، عقد مدرب المنتخب توني بوبوفيتش، وذلك قبل أيام من مباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام تركيا، ليواصل مهمته حتى نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل. وكان بوبوفيتش قد تولى قيادة المنتخب الأسترالي عام 2024 خلفا للمدرب غراهام أرنولد الذي يشرف حاليا على تدريب منتخب العراق،

إزالة النجوم من قميص المنتخب المصري أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانا رسميا السبت أوضح فيه حقيقة طلب نظيره الدولي «فيفا» إزالة النجوم من على قميص المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. ويحمل قميص المنتخب المصري 7 نجوم فوق شعار الاتحاد ترمز للفوز بلقب كأس أمم إفريقيا 7 مرات،

نسور قرطاج في مواجهة قوية أمام السويد تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة «مفتاح» مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري. في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في

FIFA maintains position among top international sports organizations Zurich: The FIFA has maintained its classification among the highest-ranked international sports organizations, once again securing a place in the top governance tier (A1) in the governance standards assessment conducted by the Association of Summer Olympic International Federations (ASOIF). FIFA achieved its highest-…

Australia stun Turkiye at World Cup after selection gamble pays off Vancouver, Canada: Australia scored a stunning 2-0 upset over Turkiye in their World Cup Group D opener on Saturday as coach Tony Popovic's bold selection gamble paid off. Nestory Irankunda and Connor Metcalfe scored the goals and rookie goalkeeper Patrick Beach produced a string of crucial saves to help secure

Brazil enter the fray at the World Cup Los Angeles, United States: Five-time winners Brazil roll into the World Cup on Saturday when they play surprise 2022 semi-finalists Morocco in one of the standout group-stage matchups. On the first day featuring four matches at a tournament expanded this year to 48 teams, Scotland return to the World Cup